Alrashid Cyber Mall, is Designed and hosted by Nova Stars Informations Services, Memeber of The Saudi Network, Trade and business informations and links to Saudi Arabia, Arabian gulf and middle east area.

Quran, Arabic and English
King Fahd International Airport

 
Saudi Arabia, Trade and business informations and links to Saudi Arabia, Arabian gulf and middle east area.
Member of
The Saudi Network, Trade and business informations and links to Saudi Arabia, Arabian gulf and middle east area.
Saudi Arabia Trade and Business Directory
Nova Stars Information Services, Trade and business informations and links to Saudi arabia, arabian gulf and middle east area.
Special Communication Systems
Home Arrival Departures Informations Hotels Booking Car Rental معلومات عامة حقوق المسافر Table of Content Search Travel Tips KFIA News Airport Vision ملاحظاتكم TSN Blogs

مطار الملك فهد الدولي

كلمة الدكتور علي الخلف كلمة الأمير فهد العبدالله كلمة الأمير سلطان

 

 

مطار الملك فهد الدولي .. قفزة حضارية للمملكة في صناعة النقل الجوي
إعداد: هيئة التحرير
مجلة الطيران المدني العددالسابع والعشرون رجب1420

تقديم:

بتوفيق من الله ثم بفضل قيادتها الحكيمة تمكنت المملكة العربية السعودية خلال العقود الثلاثة الماضية من تحقيق الكثير من الطموحات للنهوض بصناعة النقل الجوي، كرافد من روافد التنمية الاقتصادية، وأصبحت إنجازات رئاسة الطيران المدني التي يعود تاريخ إنشائها إلى عام 1364هـ/1944م، من أهم المكتسبات التي تفخر بها مسيرة التنمية السعودية.

 

وقد تركزت هذه الإنجازات في أهم قطاعات صناعة النقل الجوي متمثلة في المطارات، وبنياتها الأساسية، باعتبارها الواجهة الأولى للدولة ونافذتها التي تطل منها على العالم إضافة إلى أهمية النقل الجوي لدولة في حجم المملكة مساحة ودوراً.

 

كان مطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة الذي افتتح عام 1401هـ/1981م أول خطوات مسيرة تشييد المطارات الدولية الحديثة في المملكة،  تخطيطاً وتنفيذاً، كبوابة غربية للمملكة، ومعبر حضاري لضيوف الرحمن من شتى أنحاء المعمورة ولم تمض سنوات إلا وتم افتتاح مطار الملك خالد الدولي بالرياض عام 1403هـ/1983م بوابة لعاصمة المملكة وقلبها النابض ليأتي افتتاح مطار الملك فهد الدولي الذي يتزامن افتتاح مع مناسبة مرور مائة عام على بناء وتوحيد المملكة على يد مؤسسها المغفور له بإذن الله الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود، إضافة جديدة لهذه المنظومة التنموية، وبوابة شرقية للمملكة، ومركزاً إقليمياً للنقل الجوي المحلي لخدمة المنطقة الشرقية بحيث أن المطار سوف يعود بالكثير من المنافع على سكان المنطقة الشرقية بما يتعدى توفير النقل الجوي لسكانها وسيسهم وبشكل فاعل في تحقيق المزيد من التقدم الاقتصادي والحضاري لتلك المنطقة، وفي تشجيع السياحة الداخلية، كما سيحقق المزيد من المنافع المتبادلة مع دول الجوار التي تطل على الخليج العربي إضافة إلى دوره كحلقة وصل فيما بين الشرق الأقصى من جانب وأوروبا وأفريقيا في الجانب الآخر.

 

وقد شيد هذا الصرح الحضاري الذي بدأ التجهيز لإنشائه منذ عام 1983م – ويعد اليوم من أفخم وأحدث المطارات العصرية – على مساحة تبلغ 776 كيلومتراً مربعاً في منطقة تتوسط المجمعات العمرانية والتي تمتد بمسافة 120 كيلومتراً بين مدينتي الظهران جنوباً والجبيل الصناعية شمالاً، وعلى بعد 50 كيلومتراً شمال غربي مدينة الدمام و 75 كيلومتراً جنوب غربي مدينة الجبيل الصناعية، ويجري حالياً إنشاء الطريق الجنوبي الشرقي المؤدي للمطار امتدادا لشارع ابن خلدون والذي شارف على الانتهاء لاختصار المسافة على القادمين للمطار من الظهران والدمام والمناطق الواقعة جنوب المطار. ويتميز موقع هذا المطار بأنه يربط كافة التجمعات العمرانية بالمنطقة الشرقية  بطريقين أساسيين، أحدهما يحد الموقع من الشرق وهو طريق أبوحدرية السريع، كما تشغل شركة الزيت العربية (أرامكو السعودية) مساحة 250 كيلومتراً مربعاً جنوب الموقع لأعمال التنقيب ونقل البترول، وتشغل منشآت المطار حوالي 43 كيلومتراً مربعاً بنسبة 5.6% من مجموع المساحة الكلية.

 

الدراسات التي سبقت إنشاء المطار:

هنالك العديد من الدراسات التي سبقت مرحلتي تخطيط وتنفيذ منشآت المطار مشتملة على أسس عامة روعيت بدءاً من اختيار الموقع مروراً بالخطوات التي اتبعت في تقدير الحركة المتوقعة للركاب والشحن الجوي وعمليات الطيران المتوقعة والتي تم على أساسها تحديد متطلبات المطار من منشآت ومرافق في مختلف مراحل إنشائه. 

  

(أ) اختيار الموقع: 

يمكن تلخيص الاختيارات التي أخذت في الاعتبار عند اختيار موقع المطار فيما يلي: 

  * الخلو من عوائق الملاحة الجوية. 

  * وضع مدرجات المطار في اتجاهات الرياح السائدة في المنطقة .. وذلك طبقاً لمواصفات المنظمة الدولية للطيران المدني ICAO. 

  * وجود مساحة كافية من الأراضي لتلبية الاحتياجات المستقبلية. 

  * احتواء مشكلة ضوضاء الطائرات والتحكم في استخدامات الأراضي المتاخمة لمنشآت المطار. 

  * المحافظة على البيئة الطبيعية للمنطقة. 

  

وإذا درسنا تطور مساحات أراضي المطارات وبعدها عن مراكز المدن الرئيسية التي تخدمها نلاحظ أن المطارات المنشأة حديثاً تقع على مساحة كبيرة من الأراضي وتبعد عن المدن بمسافات كبيرة، وذلك بمقارنتها بالمطارات التي أنشئت في أوائل العهد بالطيران .. كما يوضح الجدول التالي، لأن المطارات رغم أنها دعامة اقتصادية واجتماعية واستراتيجية هامة للمدن التي تخدمها، إلا أن لها من الخصائص ما يجعلها جاراً غير مرغوب فيه من قبل سكان المدن القريبة منها بسبب الضوضاء المرتفعة الناجمة عن حركة الطيران لذلك فقد شيد المطار على مساحة كبيرة من الأراضي وبعيداً عن المناطق السكنية مما أتاح التحكم والسيطرة على ضوضاء صعود وهبوط الطائرات. 

  

(ب) الحركة المستقبلية المتوقعة وتحديد متطلبات المطار: 

وقد ارتكز تحديد المتطلبات المستقبلية المتوقعة على تقدير حجم النمو المتوقع في حركة الركاب والشحن الجوي والطائرات في المستقبل القريب والبعيد وفق أسس علمية ونظريات متطورة في تحديد هذه التوقعات. 

 (ج) تطوير المخطط الرئيسي للمطار: 

تم تطوير المخطط الرئيسي لمطار الملك فهد الدولي بعد دراسات وافية لبدائل متعددة اشترك فيها خبراء رئاسة الطيران المدني ومشاريع المطارات الدولي والخطوط الجوية العربية السعودية، إلى جانب مجموعة من خبراء المطارات العالميين .. وقد روعي في عملية التطوير أسس واعتبارات عامة في محيط عمليات الطيران والمنشآت والحركة الأرضية إضافة للاعتبارات الجمالية والفنية. 

  

وقد تم التخطيط لإنشاء هذا المطار الدولي على مراحل ليواكب التطورات السريعة التي شهدتها صناعة النقل الجوي، صممت منشآته لتستوعب 5 ملايين مسافر في المرحلة الأولى وصولاً إلى 16 مليون مسافر مستقبلاً، وتبلغ الطاقة الاستيعابية للمطار في المرحلة الأولى 15 طائرة في آن واحد، من مختلف الأحجام والأنواع، إضافة إلى مدرجاته الجانبية الإضافية لاستيعاب المزيد من الطائرات. 

  

ويعتبر تصميم المطار بمنشآته المتعددة ومرافقه المتكاملة تتويجاً للتطور الذي شهدته هندسة مطارات المملكة الدولية بدءاً من فكرة الصالات المنفصلة بمطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة – السائدة عالمياً  يومئذ – إلى فكرة الصالات المتصلة بمطار الملك خالد الدولي بالرياض، وأخيراً إلى فكرة هندسة تجميع الصالات في صالة واحدة متعددة الطوابق في مطار الملك فهد الدولي ليأتي تحفة معمارية وواجهة حضارية للمملكة بمرافقه المتعددة وتجهيزاته التي صممت وفق أحدث المقاييس والمواصفات العالمية لتوفير أقصى درجات السلامة الانسيابية في حركة الطيران. 

  

 وقد تم تخطيط الموقع بطريقة تتناسب مع مكانة المطار وأهميته مع استخدام الطابع المعماري الإسلامي في تصميم المباني. 

  

سيحقق المطار الكثير من المنافع المتبادلة مع دول المنطقة الرئيسية كصالات الركاب والمسجد والصالة الملكية، كما صممت الطرق والكباري والتقاطعات بحيث يتمكن الزائر أو المسافر من التعرف على مرافق المطار من بعد، وقد استخدم التشجير والمساحات الخضراء وفق رؤية جمالية لتضفي جواً من المتعة والراحة إضافة إلى العديد من الأعمال الفنية والتي أعدها فنانون تشكيليون من داخل المملكة وخارجها، وتشتمل هذه الأعمال على لوحات وصور ورسومات وأعمال نحت وفسيفساء مما يضفي على شكل المطار رونقاً يتناسب وروعة التصميم والإنشاء. 

  

وجاء تخطيط منشآت المطار في أسلوب متفرد يجسد النظرة المستقبلية في التخطيط العمراني، فحسب المخطط العام للمطار سوف يكون هنالك منطقة تجارية مجاورة للمجمع السكني الذي سينفذ فيما بعد، ومنطقة صناعية داخل نطاق المطار. 

  

خصائص بعض المطارات العالمية

  

تاريخ الافتتاح 

بعد المطار عن مركز المدينة (كم) 

المساحة الكلية الحالية(كم2) 

المطار 

1999م 

50 

776 

الملك فهد الدولي – المنطقة الشرقية 

1983م 

25 

225 

الملك خالد الدولي – الرياض 

1981م 

20 

105 

الملك عبدالعزيز الدولي – جدة 

1975م 

55 

356 

ميرابل – مونتريال 

1974م 

27 

71 

دلاس – فورث وورث 

1972م 

25 

31 

شارل ديجول – باريس 

1941م 

21 

14.16 

دورفال – مونتريال* 

1945م 

21 

20 

كنيدي الدولي – نيويورك* 

1936م 

12 

12 

فرانكفورت* 

1930م 

22 

11.4

هيثرو – لندن* 

1927م 

14.5 

21 

سان فرانسسكو* 

1925م 

8 

11 

كوبنهاجن* 

1920م 

7 

18 

شيبول – امستردام* 

* تقل المساحة الكلية لهذه المطارات عند افتتاحها بكثير عن المساحة الحالية المبينة. وتضم المساحة الحالية أراضي كبيرة تمت إضافتها إلى المساحة الأصلية لتوسعة هذه المطارات عبر السنين. 

  

المرافق الرئيسية للمطار 

مجمع صالة المسافرين ذات الطوابق المتعددة: 

يمثل مجمع صالة المسافرين النقطة المحورية لمنشآت المطار صمم وفق رؤية هندسية مستقبلية، ليشتمل على المرافق التجارية التي تستخدم من قبل الخطوط السعودية وشركات الطيران العالمية، وتتألف صالة المسافرين من ستة طوابق حيث تتم إجراءات المسافرين في ثلاثة منها هي الطابق الثالث (طابق القدوم) والطابق السادس (طابق المغادرة) والطابق الرابع (طابق الصعود للطائرة)، وهناك طابقان جزئيان هما طابق شرفة الخدمة وطابق الشرفة،  وتبلغ المساحة الإجمالية لمرفق الصالة حوالي 327.000 متر مربع تم بناء حوالي 247.500 متر مربع منها في المرحلة الأولى إضافة إلى 11 جسراً ثابتاً لإركاب المسافرين بطاقة 15 بوابة من أصل 31 جسراً ثابتاً وقد جهزت الصالة بالعديد من الكاونترات خصص 66 منها للخطوط السعودية و 44 لشركات الطيران الأجنبية والبعض الآخر لخدمات الجمارك والجوازات وفي تناغم تام تتم انسيابية الحركة والتشغيل في أدوار الصالة الستة كالتالي: 

  

الطابق الأول: طابق الخدمة: 

شيد هذا الطابق تحت مستوى سطح الأرض ويحتوي على غرف المعدات الميكانيكية والكهربائية، وسيستغل مستقبلاً في العديد من المشروعات كورش الصيانة والمكاتب ومواقف الحافلات وخدمات تجميع النفايات. 

  

الطابق الثاني: طابق شرفة الخدمات: 

والذي يعتبر كحلقة وصل بين الصالة ومواقف السيارات ويشتمل على المستوصف الخاص بوزارة الصحة، وهذا الطابق أيضاً تحت مستوى سطح الأرض. 

  

الطابق الثالث: بمستوى سطح الأرض "طابق القدوم": 

ويحتوي على الجمارك والجوازات بالنسبة للقادمين عبر بعض البوابات والمسافرين الذين يصلون بالحافلات. 

  

الطابق الرابع: طابق الصعود للطائرة: 

ويمثل هذا الطابق حلقة وصل بين الطائرة وصالة المسافرين قدوماً ومغادرة ويحتوي على أماكن الانتظار للمسافرين في الرحلات الداخلية وترتبط به 3 جسور تؤدي إلى مواقف السيارات كما يتوفر فيه مكتب استعلامات. 

  

  

  

الطابق الخامس: "شرفة المغادرة": 

ويحتوي هذا الطابق على الكاونترات الخاصة بإجراءات سفر المغادرين وإجراءات تسليم الأمتعة للرحلات المحلية والدولية. 

  

الطابق السادس: "شرفة المغادرة": 

وتتمركز في هذا الطابق إدارة المطار، وقد صممت الشرفة لتمكن الزائرين من الاستمتاع بمشاهدة ساحة إقلاع وهبوط الطائرات وهنالك كافتيريا عامة للمستخدمين إضافة لقاعة المكتبة وصالة العرض. وتتميز الصالة بالفصل الرأسي بين ركاب الرحلات الداخلية والدولية وهنالك صالتان للصعود للطائرة في الجانب الشمالي من مبنى ملتقى الممرات تستخدمان للرحلات الدولية فقط، ويتألفان من طابقين إضافة إلى مجموعة من الممرات التي يمكن تغيير اتجاهها موازية لممرات المشاة المتحركة بالمبنى، لتسمح للمسافرين على الرحلات الدولية والداخلية بسهولة استعمال البوابات على الجسور الثابتة، وهنالك ممر خصص لسير القادمين على الرحلات الدولية إلى إدارة الجوازات والأمن والتفتيش الجمركي. 

  

ولم تأت صالة الركاب متميزة في تصميمها فقط، بل اشتملت على العديد من وسائل الراحة والاستمتاع بدءاً بالأسقف العالية بقاعة المغادرة التي تمنح المرء شعوراً رائعاً بالرحابة والسعة، والإضاءة المنخفضة بجميع أرجاء المبنى المريحة للنظر إضافة إلى الستائر الآلية التشغيل التي ترتفع وتنخفض حسب شدة ضوء الشمس، إلى جانب الأثاثات الفخمة، واللمسات الجمالية العديدة التي تتمثل في فخامة الجدران الرخامية والواجهات الزجاجية ليحيط كل هذا البهاء والجمال بالمكان ليجعل منه متعة للناظرين. 

  

وقد خصصت في إحدى زوايا الصالة مساحة تتوافر فيها المقاعد والطاولات تتيح للمسافر القادم أو المغادر الاستمتاع بالراحة في حالة اضطراره للبقاء في المطار بانتظار موعد رحلته القادمة، ومتابعة سفره .. حيث بإمكانه أن يقوم بمراجعة أوراقه الخاصة بالسفر وتسجيل ملاحظاته في جو هادئ، أو احتساء ما يشتهيه من العصيرات والمشروبات الساخنة المتوفرة في المحلات المخصصة لذلك. 

  

ومن المتوقع أن يبلغ عدد الركاب في السنة الأولى لافتتاح المطار 2.650.000 راكب على الرحلات الداخلية و 2.500.000 راكب على الرحلات الدولية. 

  

ويشتمل المطار على أحدث أجهزة الاتصالات ذات التقنية المتقدمة فهنالك نظام الراديو الجوال الأرضي ونظام النداء العام ونظام عرض بيانات الرحلات، وغيرها من أنظمة الاتصالات التي تلبي احتياجات المطار في هذا المجال. 

  

وقد تم تزويد كل بوابة من البوابات بنظام الوقوف الآلي لجميع الطائرات المدنية مع تزويد جميع مواقع الطائرات والبوابات بأجهزة التكييف، وتزويد جميع البوابات بأنابيب تحت الأرض لتزويد الطائرات بالوقود في الصالات. 

  

  

مبنى ملتقى الممرات: 

وهو مبنى طولي يتكون من ثلاثة طوابق وهي: طابق القدوم، وطابق الصعود للطائرة، وطابق المغادرة: ويتيح التصميم الطولي لهذا المبنى والصالة المركزية تسهيل وصول المسافرين إلى الطائرات وتسهيل إجراءات السفر ونقل الأمتعة وحركة الطائرات والسيارة واختصار المسافة التي يقطعها المسافر، كما يترك مجالاً للتوسع المستقبلي. 

  

المدرجات: 

يشتمل المطار على مدرجين متوازيين طول كل منهما 4000 متر، إضافة إلى ممرات فرعية موازية للمدرج، وهنالك مساحة قدرها 2146 متراً تفصل بين المدرجين مما يسمح بعمليتي الهبوط والإقلاع في آن واحد، ولأكبر الطائرات المستخدمة حالياً أو مستقبلاً، وقد أخذ في الاعتبار إمكانية إنشاء مدرج ثالث مواز إذا دعت الحاجة لذلك. وهناك طريق خاص للمعدات الأرضية المساندة بالجانب الغربي من الصالة المركزية صمم ليسمح بوصول المعدات للطائرة وحركة عربات نقل الأمتعة من الطائرة إلى المناطق المخصصة. 

  

الصالة الملكية: 

تستخدم لاستقبالات خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز وضيوف الدولة من الملوك والرؤساء وكبار المسئولين، وقد شيدت على مساحة 16400 متر مربع، وتتصل بأربعة جسور تربط بين الصالة والطائرات. 

  

وهي مؤثثه بأفخم الأثاثات والتجهيزات والأعمال الفنية التي تشتمل على اللوحات الزيتية وأعمال النحت والنسيج لكبار الفنانين والتشكيليين السعوديين والعرب، كما أحيطت من الخارج بمساحة خضراء مزينة بأجمل أشجار الزهور. 

  

المسجد: 

شيد المسجد فوق مسطح موقف السيارات وسط حدائق تبلغ مساحتها 46.200 متر مربع وقد تم تصميمه بأسلوب معماري يجمع بين الحداثة في التخطيط والبناء، والطراز الإسلامي العريق الذي يجسده الأقواس والقبة والزخارف والنقوش التراثية على الأبواب والمحراب والمنبر. 

  

ويمكن الوصول إلى المسجد من صالة المسافرين بيسر وسهولة عبر جسرين مغلقين ومكيفين، ومزودين بسيور متحركة إضافة إلى جسر ثالث مكشوف ويتسع هذا المسجد لألفي مصل. 

  

مواقف السيارات: 

تبلغ المساحة الإجمالية للمواقف 176.752 متراً مربعاً موزعة على ثلاثة أدوار جميعها مغطاة، وتتسع المواقف لعدد 4930 سيارة حيث يتم الدخول إلى الموقف عبر ممر يؤدي إلى الطابق الثاني، كما يوجد مدخل مباشر من المواقف إلى صالة الركاب من الطابق الأول الواقع تحت طريق الوصول، ومخارج تؤدي إلى الطرق الرئيسية. 

  

تتميز المواقف بتوفر ممرات سلسة وإشارات إرشادية للمشاة فضلاً عن مصاعد تربطها بشكل مباشر بساحة المسجد ومرفق الوضوء. 

  

وتوجد منطقتان خارجيتان في الهواء الطلق لاستيعاب المزيد من السيارات إلى جانب موقف لسيارات التأجير. 

  

برج المراقبة الجوية والأنظمة الخاصة به: 

يبلغ ارتفاع برج المراقبة الجوية 85.5 متراً بما يعادل ارتفاع مبنى مكون من 30 طابقاً ويسمح هذا الارتفاع بالرؤية الدائرية في كافة أنحاء منطقة عمليات المطار. 

  

وتبلغ مساحة الأرضية 7960 متراً مربعاً ويحتوي على ثلاثة أجزاء رئيسية هي: 

(1)  طابق المراقبة الجوية. 

(2)  طابق الشرفة (1) الذي يحتوي على المعدات المساندة والخاصة بالمراقبة الجوية والاتصالات. 

(3)  طابق الشرفة (2) المخصص للمطبخ  ودورات المياه. 

  

وقد زود البرج بأحدث ما وصلت إليه التقنية في مجال الأجهزة والمعدات الخاصة بالاتصالات وتوجيه الملاحين الجويين والمراقبة الأرضية. 

  

المحطة المركزية للطاقة الكهربائية: 

تختص بتوزيع الطاقة الكهربائية، وهي مزودة بثلاثة مولدات بجهد 7 ميجاوات لتوفير الطاقة الاحتياطية، كما أن في المحطة 4 مبردات مياه بطاقة 5000 طن لتوفير المياه المبردة الضرورية لأنظمة تكييف الهواء ويتوفر في المحطة أيضاً مستودع لخزانات الوقود مجهز بسبعة مواقع تحميل وخزانات سعة 43 ألف برميل ومحطة ضخ مرتبطة بخط أنابيب بطول 16 ألف متر لخدمات الإطفاء. 

  

المحطة المركزية لتحلية المياه ومحطة معالجة مياه الصرف الصحي: 

تعمل محطة تحلية المياه المركزية بنظام التناضح العكسي وتبلغ طاقتها الإنتاجية 13600 متر مكعب من المياه المحلاة يومياً، وتزود المحطة مرافق المطار بمياه الشرب والوضوء وهي تتميز بدرجة نقاوة عالية. 

  

أما محطة معالجة مياه الصرف الصحي فتقوم بتكرير مياه الصرف الصحي ومعالجتها بالطرق الفنية والصحية وتنقيتها وتعيد ضخها للاستفادة منها في أعمال الري تبلغ طاقتها الإنتاجية 6000 متر مكعب يومياً. 

  

مجمع صالة الشحن الجوي: 

شيد مبنى الشحن الجوي المكون من طابقين على مساحة 39500 متر مربع بطاقة استيعابية تبلغ 94000 طن متري من البضائع الصادرة والواردة. 

  

ويتيح تصميم صالة الشحن إمكانية تحويلها مستقبلاً لكي تعمل بنظام آلي متكامل مزود بأرفف متعددة المستويات ونظام لتخزين حاويات نقل البضائع، وعندما تصبح مرافق الشحن الجوي آلية التشغيل ستصبح طاقتها الاستيعابية 176000 طن متري في العام. 

  

مبنى خدمات الطعام (تموين الطائرات): 

يقع مبنى تموين الطائرات بالأغذية على مساحة قدرها 17287 متراً مربعاً، وهو مزود بأحدث المعدات والتجهيزات وفقاً لأفضل الشروط الصحية العالمية. 

  

وسوف ينتج بشكل يومي ثماني آلاف وجبة للطائرات وألف وجبة للموظفين، و 300 وجبة لمطعم الصالة الملكية، وهذه الطاقة قابلة للزيادة في حال الاحتياج وزيادة الطلب. 

  

المشتل والتشجير: 

أقيم مشتل خاص في مطار الملك فهد الدولي على مساحة قدرها 215579 متراً مربعاً يضم ثلاثة بيوت زجاجية و 36400 متر مربع من المروج الخضراء. 

  

ويقوم هذا المشتل بتزويد حدائق المطار والمساحات المزروعة فيه والمصممة بطريقة هندسية رائعة بالأشجار والزروعات التي تنتجها لتزيد المطار بهاء وجمالاً بالمناظر الخلابة التي توفرها المساحات الخضراء المزدانة بالزهور التي تبعث في النفس الانتعاش وتسر الناظرين. 

  

مرافق الإطفاء والإنقاذ: 

تعتبر مطارات المملكة العربية السعودية من أفضل المطارات التي تتوفر فيها أنظمة الأمن والسلامة، وتوجد في مطار الملك فهد الدولي وحدة إطفاء تعمل على مدار الساعة مزودة بأحدث الآليات والمعدات التي تمكنها من الوصول من موقعها إلى أي مكان في المطار يحدث فيه حريق – لا قدر الله – خلال ثلاث دقائق فقط، وهذا الوقت القياسي يساعدها على محاصرة النيران وإخمادها فوراً، كما أن هناك وحدة إنقاذ فوري تتولى عملية الإسعاف للإصابات من خلال مستوصف طبي متكامل. 

  

منطقة الخدمات التجارية: 

ستحتل مطار الملك فهد الدولي الريادة في مجال حيوي من أنشطة المطارات العالمية كأول مطار دولي من مجمل المطارات الدولية في المملكة العربية السعودية يتبنى مفهوم الأسواق الحرة ليسهم في دعم النمو الاقتصادي والنشاط السياحي والتجاري في المنطقة وتحقيق المزيد من الإيرادات للمنطقة. 

  

وإلى جانب الأسواق الحرة فإن هناك منطقة مخصصة للمحلات التجارية لبيع الهدايا والمستلزمات التي تهم المسافر .. كما تتوفر المطاعم والكافتيريات والمصارف، وتقع هذه المنطقة حول ردهة الوصول. 

  

  

  

مرافق وأنظمة الأرصاد الجوية: 

التعرف على الأحوال الجوية أمر في غاية الأهمية لأي مطار .. ويتم توفر المعلومات عن حالة الجو في مطار الملك فهد الدولي بواسطة نظام الأرصاد الذي يشتمل على معدات مراقبة أرضية وأجهزة تمكن من الحصول على صور بالأقمار الصناعية وأنظمة نقل ونظام رادار لمراقبة الطقس، ومستقبلات نتائج الاستطلاع لطبقات الجو العليا، ويتم تجميع هذه المعلومات ثم نقلها إلى مركز التنبؤ بالطقس. ويقع مركز الأرصاد في الجزء الجنوبي الشرقي من المطار حيث يوفر الموقع الرؤية الواضحة لجميع أرجاء المطار مع إمكانية التنسيق بين عمليات إطلاق بالونات الأرصاد وحركة الطيران إقلاعاً وهبوطاً. 

  

مرافق أرامكو السعودية: 

تتلخص مهمة أرامكو السعودية في كونها المسئولة عن توفير الوقود وجميع تجهيزاته في مطار الملك فهد الدولي .. وتتكون تجهيزات الوقود من ستة خزانات ضخمة سعة كل منها 40 ألف برميل، بالإضافة إلى معدات الضخ والفلاتر ومحطات التحميل ونظام نقاط التوزيع الفردية والتي تتكون من 88 وحدة (صنبور). 

  

ويتم تزويد المطار بوقود الطائرات بواسطة شبكة أنابيب مخصصة لهذا الغرض .. كما يتم التشغيل والتحكم والمراقبة لنظام الوقود بالكامل عن طريق مركز تحكم رئيسي. 

  

بالإضافة إلى ذلك يقوم أسطول متطور من شاحنات الوقود بعملية تزويد الوقود لجميع أنواع وفئات الطائرات التجارية ويتولى تشغيل وصيانة هذا المرفق فريق مؤهل من المسعوديين الأكفاء المتخصصين والذين تم تدريبهم في الخارج على أحدث وأرقى النظم والتقنيات في هذا المجال. 

  

نفق المنافع UTILITY CORRIDOR

وهو عبارة عن ممر من الخرسانة المسلحة يقع تحت مستوى سطح الأرض ويبلغ عرضه 6.7 متراً بارتفاع 4.5 متراً وطوله 3209.8 متراً عدا الجزء الذي مازال في طور البناء. 

  

تمر عبر هذا النفق تمديدات وتوصيلات الخدمات للمرافق المختلفة مثل (مياه الشرب، ومياه إطفاء الحريق، وتوزيع الكهرباء، ومياه التبريد، ومياه الصرف الصحي المعالجة لأغراض الري، ومياه تبريد المحطة المركزية) .. وجميعها مرتبة بشكل دقيق ومحكم، وتوجد فيه مساحات كافية لفني الصيانة ومسؤولي الأمن، كما أن تصميمه يتيح إمكانية التوسع مستقبلاً إذا ما دعت الحاجة لذلك. 

  

الاستعداد لتشغيل المطار: 

بناءً على توجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والطيران والمفتش العام بتشغيل المطار في شهر رجب 1420هـ الموافق أكتوبر 1999م، فقد وضعت خطة مفصلة لاختبار جاهزية المرافق والاستعداد التشغيلي للجهات المشغلة والمستخدمة للمطار لتحقيق هذا الهدف. 

  

شملت خطة الاستعداد التشغيلي أربع مراحل، تضمنت كل مرحلة منها إنجاز مجموعة أعمال لضمان جاهزية المرافق والجهات المعنية في تلك المرحلة ومن ثم الانتقال للمرحلة التالية وصولاً إلى المرحلة الرابعة والتشغيل التجاري. 

  

المرحلة الأولى: 

شملت اختبار عملية الهبوط أثناء النهار وأرصف الساحة الجوية والظروف الطبيعية وجسور الإركاب وخدمات ساحة وقوف الطائرات وعمليات وأجهزة عرض معلومات الرحلات ومركز عمليات المطار. 

  

المرحلة الثانية: 

شملت إكمال الإجراءات المتعلقة بالأمتعة والمسافرين على الرحلات الداخلية عبر صالة المسافرين والصالة الملكية، كما تم اختبار إنارة الساحة الجوية وأنظمة التزود بالوقود وخدمات ساحة وقوف الطائرات. 

  

المرحلة الثالثة: 

شملت هذه المرحلة كافة الأنشطة المتعلقة بإكمال الإجراءات الخاصة بالأمتعة والمسافرين على الرحلات الدولية، كما شملت الأنشطة المتعلقة بالشحن وعمليات البريد، وكافة عمليات الهبوط أثناء النهار. 

  

المرحلة الرابعة: 

نفذت لتكون كافة المرافق والأنشطة الخاصة بحركة المسافرين والجمهور والطائرات في حالة استعداد تشغيلي كامل، ليتم تسهيل عمليات التشغيل على مدار الساعة. 

  

وبحمد الله قد تم تنفيذ جميع هذه المراحل وفق ما خطط لها وأثبتت جاهزية جميع المرافق والأنظمة بالمطار للعمل. 

  

حفل الافتتاح: 

قد جندت رئاسة الطيران المدني كافة إمكاناتها الفنية والبشرية استعداداً لتشغيل المطار من خلال مجموعة من البرامج المتقدمة، بداية من برنامج حفل الافتتاح التي تطلب العديد من التجهيزات والعمل المتواصل من أجل أن يأتي حفل الافتتاح بالمستوى الطموح والذي يتناسب وأهمية هذه المناسبة التاريخية، التي تأتي متزامنة مع احتفالات المملكة بعيدها المئوي. 

  

وقد تم تشكيل لجان رفيعة المستوى برئاسة معالي الدكتور/ علي بن عبد الرحمن الخلف رئيس الطيران المدني حيث تولى معاليه رئاسة اللجنة العليا لحفل الافتتاح والتي تضم في عضويتها كبار المسؤولين برئاسة الطيران المدني لتنبثق منها العديد من اللجان الفرعية المتخصصة: (اللجنة التحضيرية، اللجنة الفنية، اللجنة الأمنية، لجنة الاستقبال، لجنة الضيافة، اللجنة المالية، اللجنة الصحية، لجنة العلاقات العامة). 

  

  

  

وقد أنيطت بكل لجنة من هذه اللجان مهامها ومسئولياتها في إطار خطة عمل متكاملة لتتواصل الجهود تجهيزاً وإعداداً لجميع فقرات الحفل من العروض المرئية التي ستواكب الحفل إلى جانب الفيلم الوثائقي الذي تولت مسئولية إعداده شركة وطنية متخصصة .. إضافة إلى المطبوعات التي تشتمل على كتيب تذكاري عن المطار وكتيبات أخرى تحتوي على كافة المنشآت وكتيب إرشادي عن مرافق المطار وملفات المعلومات الصحفية والصور الفوتوغرافية لمنشآت المطار والتي تحمل شعار المئوية. 

  

وقد اكتملت الاستعدادات لاستقبال حافل للضيوف من كبار المسئولين من داخل المملكة وخارجها .. لتتضافر جميع الجهود لتوفير كل فرص النجاح لبرنامج الاحتفال ليأتي متميزاً شكلاً ومضموناً. 

  

ويحق لرئاسة الطيران المدني أن تفخر بهذا الإنجاز الحضاري، رافعة أسمى آيات التهاني لباني نهضة هذا الكيان خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز وإلى صاحب السمو الملكي الأمير عبد الله بن عبد العزيز ولي العهد الأمين والنائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني وإلى صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والطيران والمفتش العام، الذي حظيت جميع مراحل تنفيذ المطار بمتابعة حثيثة من قبل سموه، وإلى صاحب السمو الأمير فهد بن عبدالله مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام لشئون الطيران المدني على جهوده المقدرة والمخلصة من أجل تنفيذ هذا الصرح .. وإلى جميع أبناء هذا الوطن المعطاء. 

  

المشروع في أرقام 

بالمنطقة الشرقية على بعد 50 كيلو متراً شمال غرب مدينة الدمام 

الموقع

776 كيلومتراً مربعاً 

المساحة

5 مليون راكب حالياً 

و 16 مليون راكب مستقبلاً 

القدرة الاستيعابية للركاب

4930 سيارة 

سعة موقف السيارات

2000 مصلي 

سعة المسجد

85.5 متر 

ارتفاع برج المراقبة

عدد المدرجات

15 بوابة 

عدد بوابات وقوف الطائرات

327.000 متر مربع 

مساحة صالة الركاب

13.600 متر مكعب في اليوم 

طاقة محطة تحلية المياه

6000 متر مكعب في اليوم 

طاقة محطة تنقية مياه الصرف الصحي

43.000 برميل 

سعة خزانات الوقود

94.000 متر مكعب في اليوم 

الطاقة الاستيعابية للشحن الجوي

89 كيلومتراً 

أطوال الطرق داخل المطار

أرقام لها مدلولاتها في مجال الإنشاءات 

127 مليون ساعة عمل 

6 آلاف عامل 

46 مليون متر مكعب من الأعمال الترابية 

836 ألف متر مكعب من الخرسانة المسلحة 

61.5 ألف طن من حديد التسليح 

1.4 مليون قالب طوب إسمنتي 

2.4 طن متري من الإسفلت 

 

 

 

Car rentals in over 6000 locations worldwide

 

 

 

Home Next

Best Hotel Reservation

In Saudi Arabia & World Wide

Saudi Arabia
 Alrashid Cyber Mall, member of The Saudi Network, Trade and business informations and links to Saudi arabia, arabian gulf and middle east area.
Shopping in Saudi Arabia

Send E-mail to TSN@The-Saudi.Net with questions or comments about The Saudi Network.
1001 Arabian Network, Alrashid Cyber Mall and The Saudi Network are members of Nova* Stars* Information Services
The Saudi Network, Trade and business information and links to
Saudi Arabia, Arabian Gulf and Middle East Area.

morocco, libya, lebanon, kuwait, jordan, iraq, egypt, bahrain, algeria, yemen, uae, tunisia, syria, sudan, qatar, palestine, oman

We are Looking for Business Sponsorship or Marketing Partnership