Alrashid Cyber Mall, is Designed and hosted by Nova Stars Informations Services, Memeber of The Saudi Network, Trade and business informations and links to Saudi Arabia, Arabian gulf and middle east area.

Quran, Arabic and English
The Saudi Network

 
Saudi Arabia, Trade and business informations and links to Saudi Arabia, Arabian gulf and middle east area.
Member of
The Saudi Network, Trade and business informations and links to Saudi Arabia, Arabian gulf and middle east area.
Saudi Arabia Trade and Business Directory
Nova Stars Information Services, Trade and business informations and links to Saudi arabia, arabian gulf and middle east area.
Special Communication Systems
Home Table of Content Search TSN Blogs

أخبار الخليج

 

 

 

Car rentals in over 6000 locations worldwide

 

 


 باحث سعودي:
الدلمونيون رصدوا الانقلاب الصيفي من معبد مستوطنة سار

العدد  10692         الأثنين         17 جمادى الآخرة 1428  هـ         2 يوليو 2007 م  

http://www.akhbar-alkhaleej.com/arc_Articles.asp?Article=190403&Sn=BNEW&IssueID=10692

متابعة: آمال الخيّر

في ورقة قدمها الباحث نبيل الشيخ عن حضارة دلمون مع بدء السنة الدلمونية التي يعتبر يوم 21 هو أول أيامها، أكد الباحث أن الحضارة الدلمونية تعتبر حضارة محلية وجدت على أرض جزيرة مملكة البحرين كمركز وفي المناطق المجاورة من بر شرقي الجزيرة العربي، وتكمن أهميتها في أنها تحتل مكانا فريدا في الميثولوجيا السومرية والبابلية القديمة باعتبارها مكانا مقدسا له مواصفات الجنة أو الفردوس.

وكانت دلمون حضارة متقدمة عرفت علم الفلك وذلك من ملاحظة النقوش على أختامها التي نلمس فيها عمقا في التعبير عن رموز فلكية وعقائدية تتمثل بالشمس والقمر وكواكب سيارة، هذه الحضارة استطاعت أن تتميز عن سائر الحضارات وذلك بوضع تقويم شمسي لها وذلك في الألف الثالث قبل الميلاد. وتعتبر مستوطنة سار الدلمونية التي كان للباحث الشرف في أن يساهم في الكشف عنها في موسمين مع البعثة البريطانية البحرينية المشتركة نموذجا مهما من نماذج المستوطنات الحضارية التي قامت على أرض الجزيرة، إذ تحوي الكثير من المعالم الأثرية العمرانية التي تدل على ما بلغته مملكة دلمون من تقدم وان بناء معبدها الذي قد يعتبر الوحيد من نوعه في عمارته وتصميمه ليكون مرصدا فلكيا ندرك المستوى العلمي والثقافي الرفيع الذي وصلت إليه الحضارة الدلمونية. وأضاف أن مادة هذه الدراسة المتعلقة باكتشاف المرصد الدلموني في معبد سار الأثري تعتمد بالأساس على نتائج وملاحظات ميدانية خاصة به كباحث بدأت منذ عام 1996م وذلك في أحد الأيام الصيفية من شهر يوليو في إحدى زياراته لمستوطنة سار، وكانت الصدفة لرؤية غروب الشمس من على بعد على المعبد، هذا الغروب قد أثار فضوله وتساؤله لقرب غروب الشمس على الزاوية الشمالية الغربية الممتدة في المعبد إذ أن الكثير من المعابد في أماكن مختلفة من العالم قد بنيت في الأساس لتتبع الظواهر الفلكية، لذا قرر زيارة المعبد في العام التالي في يوم الانقلاب الصيفي في 21 من شهر يونيو، وكم كانت دهشته وفرحته لتعامد الشمس أثناء الغروب على تلك الزاوية. وأوضح في ورقته أن معبد سار فريد من نوعه وان بناءه لم يكن عبثا بل بدراية من قبل كهنة دلمون، إن هذه الزيارة والكثير من الزيارات عبر السنين ورؤية غروب الشمس على المعبد قد أثبتت للباحث أن الشعب الدلموني له ثقافة خاصة به وانه تمكن من تنظيم حياته عبر السنين وذلك بفضل التقويم الدقيق الذي ابتكره وهو التقويم الدلموني الشمسي. وقال الباحث نبيل الشيخ ان مستوطنة سار الدلمونية تقع في الجزء الشمالي الغربي لجزيرة مملكة البحرين، ويحدها شمالا مزارع وقرية سار الحديثة وغرباً حقل من تلال المدافن الركامية حوالي 15.000 تل تعود إلى الفترة الدلمونية المبكرة أزيلت معظمها حديثا بسبب التوسع العمراني، كما يوجد جنوباً مستوطنة دلمونية أخرى تقدر مساحتها بحوالي 40.000 متر مربع وهي جنوب المدافن المتشابكة (مدافن سار الجسر) لم ينقب فيها بعد، ويحد مستوطنة سار من الشرق مزرعة خاصة ومن الشمال الشرقي بقايا مستوطنة صغيرة تعود إلى الفترة الإسلامية أزيلت حديثا. ويقول الباحث - سميت المستوطنة بهذا الاسم لقربها من قرية سار الحديثة وتقدر مساحتها بحوالي 22.500 متر مربع، نقب منها حوالي 84 مبنى دلموني، كان منها 68 مبنى من نصيب البعثة البريطانية البحرينية المشتركة (بعثة لندن - البحرين) وهي لبيوت بغرف صغيرة مبنية من الحجر الجيري القاسي المحلي غير المهذب المستخدم الطين والرمل لربط حجارته. وتعني كلمة سار سنة أو دورة وهي مصطلح سومري لم يتغير عبر آلاف السنين لهذه المنطقة الأثرية لبقاء الاسم في الذاكرة الشعبية وذلك لأهمية المكان الحضارية، ولقد أرخت المستوطنة بالفترة الدلمونية المبكرة (2500-1750 ق.م)، وهي فترة ازدهار اقتصادي لمملكة دلمون ويعتبر 1750 ق.م التاريخ الفاصل بين دلمون المبكرة ودلمون الوسيطة في جزيرة مملكة البحرين وهو التاريخ الافتراضي لهجر السكان الدلمونيون لمستوطنة سار وإغلاق أبواب منازلهم بالحجارة ولم يبق إلا المعبد للعبادة بعد أن تغطت المستوطنة بالرمل ومن ثم هجر المعبد. ويتحدث الباحث عن المعبد ويقول - اكتشف في هذه المستوطنة الدلمونية المبكرة التي تعود إلى العصر البرونزي على معبد قُدر عمره بحوالي 4000 سنة يأخذ شكل شبه المنحرف وهو أعلى وأضخم مبنى على تل أثري مرتفع بحوالي 5.45م عن الأرضية الصخرية وهو يقع على خط عرض 01.0 11 26 شمالاً وعلى خط طول 26.7 29 050 شرقاً، وأطوال جدرانه من الداخل الشمالي 17.00م والجنوبي 16.30م والشرقي مع مدخل المعبد 6.10م أما الجدار الغربي فهو 11.10م، وسمك هذه الجدران بين 0.40م و0.50م. لقد مر المعبد في ستة مراحل بنائية وله مدخل واحد من الجهة الشرقية بعرض 1.10م وثلاث أعمدة من الداخل لحمل السقف الخشبي، وللمعبد محرابين على شكل الهلال، المحراب الأوسط ملاصق للعمود الأوسط للمعبد والمحراب الآخر وهو الأقدم على الجدار الجنوبي، كلا المحرابين احتوت طبقات طاولة القرابين على الرماد وبقايا العظام التي كان أغلبها عظام الأسماك وهي تمثل القرابين المقدمة للآلهة الدلمونية. اتجاه المعبد بشكل عام جنوب غرب بني بطريقة فريدة من نوعها إذ أن الركن الشمالي الغربي ممتد بشكل غير طبيعي إلى الخارج وهو يشكل غرفة رصد صغيرة بمدخل واحد بعرض 1.10م، وأطوال جدرانها من الداخل الشمالي 3.90م والجنوبي 3.60م والشرقي مع مدخل الغرفة 2.50م والجدار الغربي 3.85م. الجدار الغربي للمعبد ليس امتدادا لجدار غرفة الرصد الغربي وهو بطول حوالي 6.85م وعلى الرغم أن هذين الجدارين يمثلان الجدار الخارجي الغربي للمعبد فإنه (الجدار الغربي للمعبد) يشترك مع الجدار الجنوبي لغرفة الرصد من ناحية البناء، بحيث ينحرف الجدار الغربي للمعبد عند نهايته الشمالية بزاوية قائمة ليكون الجدار الجنوبي لغرفة الرصد ولتكون النهاية الجنوبية للجدار الغربي لغرفة الرصد موازية وملاصقة فقط وليست مشتركة من ناحية البناء لجدار المعبد الغربي وبفرق حوالي 0.60م للخارج. ويقول الباحث عن التقويم الدلموني الشمسي - انه في ظروف مجتمع دلمون الذي اعتمد على الزراعة والتجارة والصيد ظهرت المتطلبات الأساسية لحساب الزمن فأحدث الكاهن الدلموني ثورة جديدة في أسلوب حسابه للزمن تختلف عن المفاهيم الفلكية والفكرية التي اتبعتها الكثير من الحضارات القديمة إذ أن التقويم الدلموني تقويم شمسي بحت تقسم به السنة الى 365 يوما وهي المدة الزمنية لرجوع الشمس الى النقطة التي ابتدأت منها وهذا ما يعرف بالانقلاب الشمسي وهذه الحسبة قريبة جداً لطول السنة الحقيقي 365.2422 يوما وهي الفترة الزمنية التي تقضيها الأرض لتكمل دورة واحدة حول الشمس. لقد تتبع الكاهن الدلموني حركة الشمس وملاحظته لظاهرة الانقلاب الصيفي )سٍٍمْ سٌُىكم(شح ، ويعرف الانقلاب الصيفي علميا بالفترة من السنة التي يحدث فيها تحول لمسار الشمس في حركتها الظاهرية حول الأرض بعد أن تكون قد وصلت الى أقصى امتداد لها شمالا بمقدار 23.27 درجة فوق مدار السرطان، ويحدث هذا في يوم 21 من شهر يونيو من كل عام، لذا فقد بنى الدلمونيون معبدهم في مستوطنة سار ليكون مرصدا فلكيا لرصد هذه الظاهرة وذلك بجعل الركن الشمالي الغربي للمعبد (غرفة الرصد) ممتدا وموجها نحو غروب الشمس في 21 من شهر يونيو أي بزاوية مقدارها حوالي 295 درجة، وعند معاينة كاهن المعبد تعامد الشمس مع هذه الزاوية من خلال ثقب أو فتحة صغيرة فيعلن بهذا بدء السنة الجديدة للشعب الدلموني وبهذا يصبح الدلمونيون من أوائل من استخدم التقويم الشمسي في العالم القديم وهو تقويم دقيق ونسبة الخطأ به بسيطة ويمكن تصحيحها من قبل الكهنة الذين يقومون بالتصحيح حسب الحاجة ما كان قد تراكم من تفاوت في التقويم لكننا نجهل إذا قام بهذا كهنة سار أم لا إذ أن الدلمونيين لم يتركوا لنا كتابات أو رقم طينية تمكننا من معرفة هذه الحضارة لكن وجد الكثير من الأختام الدلمونية في مدن ومعابد دلمون التي كان معظمها في تلال المدافن، هذه الأختام تحكي بشكل غير مباشر جانباً كبيراً وهاماً من الحياة الدينية والاجتماعية والفكرية والاقتصادية والسياسية لحضارة دلمون في كلمات سماها الأستاذ علي أكبر بوشهري بالكتابة الدلمونية بالإدماج وهي كتابة تصويرية وحيدة لحضارة دلمون، وكانت هذه الأختام تظهر الشمس في كثير من المواضيع بأشكال مختلفة توحي بأن الشمس قد احتلت مكانة دينية كبيرة لدى الدلمونيين. ويتحدث الباحث عن مشكلة تزحزح وحركة التل الأثري سار ويقول - اليوم وبعد مرور حوالي 4000 سنة أشعة غروب الشمس لا تتعامد مع زاوية غرفة الرصد في معبد سار، لذا لم تعد الزاوية الشمالية الغربية للمعبد تخدم ظاهرة الانقلاب الصيفي وذلك لانحراف هذه الزاوية نحو الشرق بعشرة درجات تقريبا فأصبحت الزاوية الجديدة للمعبد حوالي 305 درجات. المعروف أن الصفائح الأرضية في حركة تزحزح مستمرة )ذٌفم شمكَُىك(اب وأن جزيرة مملكة البحرين تقع على الصفيحة العربية، هذه الصفيحة في حركة نحو الشمال الشرقي بمعدل 1.5 سم في السنة أي حوالي 60م في 4000 سنة لكن هذه الحركة وتزحزح الصفيحة العربية لا تسجل أي تغير في زاوية غروب الشمس على المعبد إذ أن نقطة الشمس ثابتة تقريبا وإنها تتغير بمقدار درجة واحدة كل 100كم وذلك بالنسبة الى درجات خط العرض لذا فإن سبب عدم تعامد الشمس مع الزاوية الشمالية الغربية للمعبد هو حركة التل الأثري الذي يقع عليه المعبد إذ أن هذا التل قد تزحزح الى الشرق بمقدار حوالي10 درجات أي بمعدل 1.5 سم في السنة، هذه الفرضية مقبولة جدا من الناحية الجيولوجية لوضعية هذا التل ولوجود مبنى المعبد في أعلى ارتفاع لهذا التل الأثري فإن تحرك المعبد نحو الشرق بشكل عام نحو المنطقة المنخفضة كان بشكل طبيعي وأحيانا قد يكون بشكل سريع بعض الشيء بسبب الهزات الأرضية البسيطة. ويشرح الباحث عن الأدلة التي تثبت حركة التل ويقول: إن ما يثبت حركة هذا التل وتزحزحه هو ميل وانحراف بعض الجدران والمداخل في أبنية المستوطنة، أما بالنسبة للمعبد فيلاحظ عليه انحراف وميل لجدرانه وأعمدته ومدخله، فقد تم تقوية ودعم العمود الأوسط وجداريه الجنوبي والغربي كما أن الجدار الغربي للمعبد لم يتصل مع الجدار الغربي لغرفة الرصد من ناحية البناء ليكون جدارا واحدا للمعبد، هذا التفاوت بين الجدارين قد يسجل عملية تصحيح زاوية الرصد قديما وان الكاهن الدلموني قد واجه مشكلة في تثبيت هذه الزاوية بسبب عدم استقرار هذا التل فوجب عليه بناء غرفة الرصد بهذه الطريقة ليتم هدم الجدار الغربي لغرفة الرصد وإعادة بنائه بسهولة لتصحيح زاوية الرصد عبر السنين لتكون متعامدة مع غروب الشمس في يوم الانقلاب الصيفي. ويقول الباحث - إن نظرية التقويم الدلموني الشمسي بحاجة الى دراسة علمية جادة وبأجهزة قياس دقيقة ومتطورة كجهاز تحديد المواقع (جي بي اس اذس) كما يمكن استخدام أجهزة الليزر كالتي تستخدم في رصد مواقع الزلازل للتمكن من قياس هذا الانحراف السنوي البسيط، وأيضا جهاز التيودوليت لأخذ زاوية الركن الشمالي الغربي للمعبد وأيضا لأخذ زاوية غروب الشمس في يوم 21 من شهر يونيو وان إعادة تصور وضع المعبد قبل 4000 سنة (بمقدار حوالي 10 درجات الى الغرب) باستخدام الحاسب الآلي وذلك باستخدام برنامج خاص سيرجع تعامد أشعة غروب الشمس على الركن الشمالي الغربي لمعبد مستوطنة سار الدلمونية في 21 من شهر يونيو وهو بداية سنة دلمونية جديدة. ومما يذكر ان نبيل يوسف الشيخ يعمل في وكالة الآثار والمتاحف في المملكة العربية السعودية في متحف الدمام الإقليمي كمصور ومراقب آثار منذ عام 1996م وله الكثير من المشاركات في مجال التنقيب والمسح الأثري ونشرت له بعض الدراسات في مجال عمله وهو عضو في جمعية تاريخ وآثار مملكة البحرين منذ عام 1992م.

 

 

 

Back Home Up Next

Best Hotel Reservation

In Saudi Arabia & World Wide

Saudi Arabia
 Alrashid Cyber Mall, member of The Saudi Network, Trade and business informations and links to Saudi arabia, arabian gulf and middle east area.
Shopping in Saudi Arabia

Send E-mail to TSN@The-Saudi.Net with questions or comments about The Saudi Network.
1001 Arabian Network, Alrashid Cyber Mall and The Saudi Network are members of Nova* Stars* Information Services
The Saudi Network, Trade and business information and links to
Saudi Arabia, Arabian Gulf and Middle East Area.

morocco, libya, lebanon, kuwait, jordan, iraq, egypt, bahrain, algeria, yemen, uae, tunisia, syria, sudan, qatar, palestine, oman

We are Looking for Business Sponsorship or Marketing Partnership